پرش به محتوا

المبسوط في فقه الإمامية: تفاوت میان نسخه‌ها

جز
جایگزینی متن - 'ولي' به 'ولی'
جز (جایگزینی متن - 'نويسنده' به 'نویسنده')
جز (جایگزینی متن - 'ولي' به 'ولی')
خط ۳۶: خط ۳۶:
پس از سه قرن بتدريج شيوۀ جديدى آغاز گرديد كه در آن فقها، مباحث فقهى را از قالب روايات و احاديث همراه با ذكر سند خارج نموده و استنباط خود را از آن روايات در هر مسأله، بصورت فتوى به رشتۀ تحرير درآوردند.
پس از سه قرن بتدريج شيوۀ جديدى آغاز گرديد كه در آن فقها، مباحث فقهى را از قالب روايات و احاديث همراه با ذكر سند خارج نموده و استنباط خود را از آن روايات در هر مسأله، بصورت فتوى به رشتۀ تحرير درآوردند.


اولين كسى كه اين روش را، كه فقه منصوص يا اصول متلقاة مى‌نامند، انتخاب كرد، على بن حسین بن بابويه «قده» (م 329 ق) پدر [[شيخ صدوق]] بود و پس از وى [[شيخ كلينى]]«قده» (م 328 ق) اين روش را ادامه داد.
اولین كسى كه اين روش را، كه فقه منصوص يا اصول متلقاة مى‌نامند، انتخاب كرد، على بن حسین بن بابويه «قده» (م 329 ق) پدر [[شيخ صدوق]] بود و پس از وى [[شيخ كلينى]]«قده» (م 328 ق) اين روش را ادامه داد.


در كنار اين سبک بتدريج سبک ديگرى در اوائل قرن چهارم با استفاده از عمومات، اطلاقات و نظائر آن به وسيلۀ سيد‌‎حسن بن على بن ابى عقيل، معاصر [[شيخ كلينى]](م 328 ق)، با تأليف كتاب «المستمسك بحبل آل الرسول» ابداع شد كه بعدها به وسيلۀ محمد بن احمد بن جنيد، ابوعلى كاتب اسكافى صاحب كتاب «تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة» و سپس [[شيخ مفيد]]، محمد بن نعمان (م 413 ق) و [[علم‌الهدی، علی بن حسین|سيد‌‎مرتضى]]، على بن حسین (م 436 ق) صاحب كتاب «الإنتصار، وسائل الناصريات» ادامه يافت، تا اين كه در اوائل قرن پنجم نوبت به شيخ الطائفة و يگانۀ دوران، [[طوسی، محمد بن حسن|شيخ طوسى]] «قده» رسيد.
در كنار اين سبک بتدريج سبک ديگرى در اوائل قرن چهارم با استفاده از عمومات، اطلاقات و نظائر آن به وسيلۀ سيد‌‎حسن بن على بن ابى عقيل، معاصر [[شيخ كلينى]](م 328 ق)، با تأليف كتاب «المستمسك بحبل آل الرسول» ابداع شد كه بعدها به وسيلۀ محمد بن احمد بن جنيد، ابوعلى كاتب اسكافى صاحب كتاب «تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة» و سپس [[شيخ مفيد]]، محمد بن نعمان (م 413 ق) و [[علم‌الهدی، علی بن حسین|سيد‌‎مرتضى]]، على بن حسین (م 436 ق) صاحب كتاب «الإنتصار، وسائل الناصريات» ادامه يافت، تا اين كه در اوائل قرن پنجم نوبت به شيخ الطائفة و يگانۀ دوران، [[طوسی، محمد بن حسن|شيخ طوسى]] «قده» رسيد.
خط ۷۸: خط ۷۸:
در كتاب «الاقتصاد و الهادي إلى طريق الرشاد» پس از پایان كتاب جهاد مى‌نويسد: و تفصيل ذلك بيناه في النهاية و المبسوط، بنابراین كتاب الاقتصاد پس از كتاب المبسوط تأليف شده است. ([[الذريعة إلی تصانيف الشيعة|الذريعة]]/2 269).
در كتاب «الاقتصاد و الهادي إلى طريق الرشاد» پس از پایان كتاب جهاد مى‌نويسد: و تفصيل ذلك بيناه في النهاية و المبسوط، بنابراین كتاب الاقتصاد پس از كتاب المبسوط تأليف شده است. ([[الذريعة إلی تصانيف الشيعة|الذريعة]]/2 269).


اين كتاب براى اولين بار در سال 1270ق به خط محمد على خوانسارى چاپ شده است. ([[الذريعة إلی تصانيف الشيعة|الذريعة]]/19 54 و مقدمه‌اى بر فقه شيعه، ص79).
اين كتاب براى اولین بار در سال 1270ق به خط محمد على خوانسارى چاپ شده است. ([[الذريعة إلی تصانيف الشيعة|الذريعة]]/19 54 و مقدمه‌اى بر فقه شيعه، ص79).


چاپ اول كتاب موجود نيز در مقدمۀ ناشر، سال 1270 اعلام شده است كه اين چاپ، سنگى بوده است.
چاپ اول كتاب موجود نيز در مقدمۀ ناشر، سال 1270 اعلام شده است كه اين چاپ، سنگى بوده است.
خط ۲۰۲: خط ۲۰۲:
[[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]]: أمّا الفقه فهو خريت هذه الصناعة و الملقى إليه زمام الانقياد و الطاعة و كل من تأخّر عنه من الفقهاء الأعيان فقد تفقه على كتبه و استفاد منها نهاية أربه و منتهى طلبه و له في هذا العلم كتاب «المبسوط» الذي وسع فيه التفاريع و أورع فيه دقائق الأنظار. ([[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]] /6 221).
[[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]]: أمّا الفقه فهو خريت هذه الصناعة و الملقى إليه زمام الانقياد و الطاعة و كل من تأخّر عنه من الفقهاء الأعيان فقد تفقه على كتبه و استفاد منها نهاية أربه و منتهى طلبه و له في هذا العلم كتاب «المبسوط» الذي وسع فيه التفاريع و أورع فيه دقائق الأنظار. ([[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]] /6 221).


و در جاى ديگر: ففي المبسوط و [[الخلاف]] مجتهد صرف و أصولي بحث، بل ربما سلك مسلك العمل بالقياس و الاستحسان في كثير من مسائلها. ([[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]] /6 217، الكنى و الألقاب /2 395، فوائد رضويه 470).
و در جاى ديگر: ففي المبسوط و [[الخلاف]] مجتهد صرف و أصولی بحث، بل ربما سلك مسلك العمل بالقياس و الاستحسان في كثير من مسائلها. ([[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]] /6 217، الكنى و الألقاب /2 395، فوائد رضويه 470).


و در جاى ديگر: و أول مصنفات الشيخ في الفقه كتاب «النهاية» و آخرها «المبسوط» كما يظهر من كلامه في خطبة هذا الكتاب... و كتاب «المبسوط» كتاب جليل عظيم الفقع و هو كما قال مصنّفه فيه و في «الفهرست» إنّه كتاب لم يصنف مثله و لا نظير له في كتب الأصحاب و لا في كتاب المخالفين. ([[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]] ج /6 222، 223).
و در جاى ديگر: و أول مصنفات الشيخ في الفقه كتاب «النهاية» و آخرها «المبسوط» كما يظهر من كلامه في خطبة هذا الكتاب... و كتاب «المبسوط» كتاب جليل عظيم الفقع و هو كما قال مصنّفه فيه و في «الفهرست» إنّه كتاب لم يصنف مثله و لا نظير له في كتب الأصحاب و لا في كتاب المخالفين. ([[روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات|روضات الجنات]] ج /6 222، 223).
۴۲۵٬۲۲۵

ویرایش