پرش به محتوا

نخبة الأزهار في أحكام الخيار: تفاوت میان نسخه‌ها

جز
جایگزینی متن - 'محمد حسين' به 'محمدحسین'
جز (جایگزینی متن - 'رضا استادى' به 'رضا استادى ')
جز (جایگزینی متن - 'محمد حسين' به 'محمدحسین')
خط ۵۹: خط ۵۹:




اين كتاب تقريرات درس خارج فقه [[شریعت اصفهانی، فتح‌‎الله بن محمدجواد|شيخ الشريعه اصفهانى]]  مى‌باشد كه به قلم شاگرد برجسته ايشان حضرت آیت‌الله محمد حسين سبحانى به رشته تحرير درآمده است.
اين كتاب تقريرات درس خارج فقه [[شریعت اصفهانی، فتح‌‎الله بن محمدجواد|شيخ الشريعه اصفهانى]]  مى‌باشد كه به قلم شاگرد برجسته ايشان حضرت آیت‌الله محمدحسین سبحانى به رشته تحرير درآمده است.


==معرفى مقرر==
==معرفى مقرر==




حضرت آیت‌الله [[سبحانی تبریزی، جعفر|شيخ جعفر سبحانى]] صاحب كتاب ارزشمند موسوعة طبقات الفقهاء ج 14 قسم 2 ص 690 درباره اين كتاب مى‌فرمايد: «محمد حسين بن محمد جعفر بن فرج الله السبحاني الخياباني التبريزي، (والد الفقيه و المؤلف المعروف جعفر السبحاني) كان فقيها مجتهدا، عالما إماميا جليلا. و وضع تأليف، منها نخبة الأزهار في أحكام الخيار (مطبوع).
حضرت آیت‌الله [[سبحانی تبریزی، جعفر|شيخ جعفر سبحانى]] صاحب كتاب ارزشمند موسوعة طبقات الفقهاء ج 14 قسم 2 ص 690 درباره اين كتاب مى‌فرمايد: «محمدحسین بن محمد جعفر بن فرج الله السبحاني الخياباني التبريزي، (والد الفقيه و المؤلف المعروف جعفر السبحاني) كان فقيها مجتهدا، عالما إماميا جليلا. و وضع تأليف، منها نخبة الأزهار في أحكام الخيار (مطبوع).


محمد حسين فرزند محمد جعفر فرزند فرج الله سبحانى خيابانى تبريزى، پدر فقيه و مؤلف معروف جعفر سبحانى، فقيه و مجتهد، دانشمند امامى بزرگ. وى آثارى را به رشته تحرير درآورده است مانند كتاب نخبة الأزهار في أحكام الخيار كه به چاپ رسيده است.
محمدحسین فرزند محمد جعفر فرزند فرج الله سبحانى خيابانى تبريزى، پدر فقيه و مؤلف معروف جعفر سبحانى، فقيه و مجتهد، دانشمند امامى بزرگ. وى آثارى را به رشته تحرير درآورده است مانند كتاب نخبة الأزهار في أحكام الخيار كه به چاپ رسيده است.


==تاريخ نگارش==
==تاريخ نگارش==




حضرت آیت‌الله محمد حسين سبحانى در پايان كتاب مى‌فرمايند:
حضرت آیت‌الله محمدحسین سبحانى در پايان كتاب مى‌فرمايند:


«هذا ما أردنا إيراده في هذه الأوراق بعون الله الملك الخلاق و قد فرغنا عن تبيينه في الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية(ص) و الحمد لله أولا و آخرا و لا إله إلا الله ظاهرا و باطنا».
«هذا ما أردنا إيراده في هذه الأوراق بعون الله الملك الخلاق و قد فرغنا عن تبيينه في الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية(ص) و الحمد لله أولا و آخرا و لا إله إلا الله ظاهرا و باطنا».
۴۲۵٬۲۲۵

ویرایش