نهاية المقال في تكملة غاية الآمال: تفاوت میان نسخه‌ها

جز
جایگزینی متن - ' <ref>' به '<ref>'
جز (جایگزینی متن - ' ' به ' ')
برچسب‌ها: ویرایش همراه ویرایش از وبگاه همراه
جز (جایگزینی متن - ' <ref>' به '<ref>')
خط ۵۷: خط ۵۷:
مؤلف در حالى به تأليف اين كتاب اشتغال داشته كه مشكلات قرض و بدهى‌هايى كه داشته و همين طور رحلت پدر بزرگوار ايشان، مشكلات زيادى را براى او ايجاد نموده كه در پايان كتاب‌هايش به آن اشاره نموده است.
مؤلف در حالى به تأليف اين كتاب اشتغال داشته كه مشكلات قرض و بدهى‌هايى كه داشته و همين طور رحلت پدر بزرگوار ايشان، مشكلات زيادى را براى او ايجاد نموده كه در پايان كتاب‌هايش به آن اشاره نموده است.


وى در پايان كتاب خيارات اين گونه مى‌نويسد: انتهى الحال بي إلى هنا مع ضيع الحال و اختلال الخيال بسبب عوارض الدهر الحوان الّتي أعظمها فقد الأبوين «قدس‌سرهما» و كثرةالدين فمن وجد فيه خللا فليصلحه قربة إلى الله و ليعذرني لأنّي كنت و الحمد للّه تعالى على كل حال و لو كان غيري عليها الحل و عجز عن تحرير صفحة واحدة. <ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/134 همان، ص134]</ref>     
وى در پايان كتاب خيارات اين گونه مى‌نويسد: انتهى الحال بي إلى هنا مع ضيع الحال و اختلال الخيال بسبب عوارض الدهر الحوان الّتي أعظمها فقد الأبوين «قدس‌سرهما» و كثرةالدين فمن وجد فيه خللا فليصلحه قربة إلى الله و ليعذرني لأنّي كنت و الحمد للّه تعالى على كل حال و لو كان غيري عليها الحل و عجز عن تحرير صفحة واحدة.<ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/134 همان، ص134]</ref>     


==تاريخ انتشار==
==تاريخ انتشار==
خط ۹۷: خط ۹۷:
قابل ذكر است كه اگر چه مبحث شروط بايد در بحث خيار شرط مطرح بشود اما مؤلف به پيروى از شيخ اعظم آن را به صورت جداگانه و مستقل مطرح نموده و در مورد علت اين كار مى‌نويسد:
قابل ذكر است كه اگر چه مبحث شروط بايد در بحث خيار شرط مطرح بشود اما مؤلف به پيروى از شيخ اعظم آن را به صورت جداگانه و مستقل مطرح نموده و در مورد علت اين كار مى‌نويسد:


لمّا كان ثبوت الخيار بتخلف الشرط متوقعا على فهم حقيقة الشرط و شروط صحّته و كان الكلام في ذلك مطولا عدل عمّا جرى عليه إلى هنا من تعداد الخيارات إلى جعل الكلام في الشروط مستقلا و ذكر ثبوت الخيار بتخلّفه في عداد أحكامه. <ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/143 همان، ص۱43]</ref>
لمّا كان ثبوت الخيار بتخلف الشرط متوقعا على فهم حقيقة الشرط و شروط صحّته و كان الكلام في ذلك مطولا عدل عمّا جرى عليه إلى هنا من تعداد الخيارات إلى جعل الكلام في الشروط مستقلا و ذكر ثبوت الخيار بتخلّفه في عداد أحكامه.<ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/143 همان، ص۱43]</ref>


بحث نذر و اقسام آن را نيز مؤلف مستقلا مطرح نموده و مى‌نويسد:
بحث نذر و اقسام آن را نيز مؤلف مستقلا مطرح نموده و مى‌نويسد:
خط ۱۲۲: خط ۱۲۲:
به عنوان نمونه در مورد [[برقی، احمد بن محمد|صاحب رجال برقى]] مى‌نويسد:
به عنوان نمونه در مورد [[برقی، احمد بن محمد|صاحب رجال برقى]] مى‌نويسد:


و هو مشترك بين ثلثة محمد بن خالد و أخيه الحسن و ابنه أحمد و الكل ثقاة على قول الشيخ و لكن النجاشي ضعف محمّدا و قال ابن الغضائري حديثه يعرف و ينكر و يروى عن الضعفاء... <ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/151 همان، ص151 سطر 16]</ref>
و هو مشترك بين ثلثة محمد بن خالد و أخيه الحسن و ابنه أحمد و الكل ثقاة على قول الشيخ و لكن النجاشي ضعف محمّدا و قال ابن الغضائري حديثه يعرف و ينكر و يروى عن الضعفاء...<ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/151 همان، ص151 سطر 16]</ref>


==توضيح اصطلاحات==
==توضيح اصطلاحات==
خط ۱۴۶: خط ۱۴۶:
وى در مورد نبودن ضابط جامع در كلمات فقهاء در مورد تفاوت حق و حكم مى‌نويسد: قد كثر الكلام من المحققين في الفرق بين الحق و الحكم لكنّهم لم يأتوا بضابط عاسم المادّة الإشكال يرجع إليه في تشخيص الصغريات.
وى در مورد نبودن ضابط جامع در كلمات فقهاء در مورد تفاوت حق و حكم مى‌نويسد: قد كثر الكلام من المحققين في الفرق بين الحق و الحكم لكنّهم لم يأتوا بضابط عاسم المادّة الإشكال يرجع إليه في تشخيص الصغريات.


سپس در ادامه نظر خود را اين گونه بيان مى‌كنند: أقول لا ريب في أن الحق و الحكم مجعولان للشارع إلا أنّ الحقّ مرتبة ضعيفة من الملك لوحظ في جعله الشخص بحيث لا قوام له بدونه و الحكم لم يلحظ في جعله الشخص و لذا الأول يورث و يسقط دون الثاني. <ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/3 همان، ص3]</ref>
سپس در ادامه نظر خود را اين گونه بيان مى‌كنند: أقول لا ريب في أن الحق و الحكم مجعولان للشارع إلا أنّ الحقّ مرتبة ضعيفة من الملك لوحظ في جعله الشخص بحيث لا قوام له بدونه و الحكم لم يلحظ في جعله الشخص و لذا الأول يورث و يسقط دون الثاني.<ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/3 همان، ص3]</ref>


در بحث عقد فضولى، وى اجازه را كاشف حقيقى مى‌داند و در بحث خيار مجلس مى‌نويسد:
در بحث عقد فضولى، وى اجازه را كاشف حقيقى مى‌داند و در بحث خيار مجلس مى‌نويسد:


نعم بناءا على المختار من كون الإجازة كاشفة كشفا حقيقيا كما يدل عليه الخبر الوارد في تزويج الصغيرين يلزم ثبوت الخيار للفضوليين إن لحقت الإجازة. <ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/19 همان، ص19]</ref>  
نعم بناءا على المختار من كون الإجازة كاشفة كشفا حقيقيا كما يدل عليه الخبر الوارد في تزويج الصغيرين يلزم ثبوت الخيار للفضوليين إن لحقت الإجازة.<ref>[https://www.noorlib.ir/View/fa/Book/BookView/Image/1181/1/19 همان، ص19]</ref>  


==كنايه و رمز==
==كنايه و رمز==
۶۱٬۱۸۹

ویرایش