۴۲۵٬۲۲۵
ویرایش
جز (جایگزینی متن - ':ف' به ': ف') |
جز (جایگزینی متن - 'عبد ' به 'عبد') |
||
| خط ۸۹: | خط ۸۹: | ||
حتى اگر قسمتى از عبارتى حذف شده باشد، بيان مىكند؛ مثلا در نقل كلام محدث استرآبادى: «قوله من الأمور الواضحة عند الأذهان المستقيمة... و قد وقع هنا سقط من قلم المصنف. قال في کتاب الفوائد المدنية قد وقع بعد العبارة المذكورة و لأنّهم عارفون بالقواعد المنطقية.» يا اين كه اگر عبارت به صورت خلاصه ذكر شده باشد، عين الفاظ را براى فهم بهتر مطالب ذكر مىكند <ref>ص 177 سطر 31</ref>. | حتى اگر قسمتى از عبارتى حذف شده باشد، بيان مىكند؛ مثلا در نقل كلام محدث استرآبادى: «قوله من الأمور الواضحة عند الأذهان المستقيمة... و قد وقع هنا سقط من قلم المصنف. قال في کتاب الفوائد المدنية قد وقع بعد العبارة المذكورة و لأنّهم عارفون بالقواعد المنطقية.» يا اين كه اگر عبارت به صورت خلاصه ذكر شده باشد، عين الفاظ را براى فهم بهتر مطالب ذكر مىكند <ref>ص 177 سطر 31</ref>. | ||
خصوصيت ديگر مؤلف در کتاب شناسى، احاطه به نظريات افراد و کتابهايى است كه در رسائل مطرح شده است. ايشان گاهى از کتابهاى مذكور، آدرس را به شكل دقيق بيان مىكند؛ مثل: «وجدتها في أواخر باب الرهن في مسألة إقرار الراهن بعتق | خصوصيت ديگر مؤلف در کتاب شناسى، احاطه به نظريات افراد و کتابهايى است كه در رسائل مطرح شده است. ايشان گاهى از کتابهاى مذكور، آدرس را به شكل دقيق بيان مىكند؛ مثل: «وجدتها في أواخر باب الرهن في مسألة إقرار الراهن بعتق العبدالمرهون قبل الرهن» يا اين كه: «قد ظهر من بعض المعاصرين الخ هو صاحب الفصول و ما نقله عنه في مبحث الاجتهاد و التقليد» و گاهى تناقض نظريات آن افراد را بيان مىكند؛ مثل: «و العجب من المحقق القمى، لأنه مع قوله باعتبار الظنون من باب دليل الانسداد ذهب إلى القول بالإجزاء. و أعجب منه قوله به في الأوامر العذريّة». | ||
مصنف گاهى نظريات آن افراد را از طريق مشايخش بيان مىكند؛ مثل: «قد نقل بعض مشايخنا عن الشيخ علي بن الشيخ جعفر صاحب كاشف الغطاء سماعاً منه في مجلس بحثه التمسك بعموم الأمر الوفاء بالعقود في المسألة» يا اينكه: «قوله فقد يقال الخ، القائل صاحب الرياض على ما حكاه عن بعض مشايخنا». | مصنف گاهى نظريات آن افراد را از طريق مشايخش بيان مىكند؛ مثل: «قد نقل بعض مشايخنا عن الشيخ علي بن الشيخ جعفر صاحب كاشف الغطاء سماعاً منه في مجلس بحثه التمسك بعموم الأمر الوفاء بالعقود في المسألة» يا اينكه: «قوله فقد يقال الخ، القائل صاحب الرياض على ما حكاه عن بعض مشايخنا». | ||
ویرایش