الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية: تفاوت میان نسخه‌ها

بدون خلاصۀ ویرایش
جز (جایگزینی متن - 'آشتیانی، جلال‎‌الدین' به 'آشتیانی، سید جلال‌الدین')
 
(۲۹ نسخهٔ میانی ویرایش شده توسط ۴ کاربر نشان داده نشد)
خط ۱: خط ۱:
{{جعبه اطلاعات کتاب
{{جعبه اطلاعات کتاب
| تصویر =NUR01376J1.jpg
| تصویر =NUR01376J1.jpg
خط ۸: خط ۷:
[[سبزواری، هادی بن مهدی]] (حاشیه نویس)
[[سبزواری، هادی بن مهدی]] (حاشیه نویس)


[[آشتیانی، جلال‎‌الدین]] (مصحح)
[[آشتیانی، سید جلال‌الدین]] (مصحح)
| زبان =عربی
| زبان =عربی
| کد کنگره =‏BBR‎‏ ‎‏1100‎‏ ‎‏1375  
| کد کنگره =‏BBR‎‏ ‎‏1100‎‏ ‎‏1375  
خط ۱۸: خط ۱۷:
| سال نشر = 1996م , 1417ق
| سال نشر = 1996م , 1417ق


| کد اتوماسیون =AUTOMATIONCODE4470AUTOMATIONCODE
| کد اتوماسیون =AUTOMATIONCODE04470AUTOMATIONCODE
| چاپ =1
| چاپ =1
| تعداد جلد =1
| تعداد جلد =2
| کتابخانۀ دیجیتال نور =04470
| کتابخوان همراه نور =04470
| کد پدیدآور =
| کد پدیدآور =
| پس از =
| پس از =
| پیش از =
| پیش از =
}}
}}  
 
'''الشواهد الربوبية في‏ المناهج‏ السلوكية'''، تأليف‏ [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|محمد بن‏ ابراهیم‏ صدرالدين‏ شيرازى‏]] معروف‏ به‏ [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] است. اين‏ اثر، يكى‏ از متون‏ عالى‏ فلسفى‏ است‏ كه‏ [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] در آن، آخرين‏ آرا و عقايد خويش‏ را بيان‏ كرده‏ است. شرح‏ اين‏ كتاب‏ توسط [[سبزواری، هادی بن مهدی|ملاهادى‏ سبزوارى]] ‏ انجام‏ گرفته‏ و [[آشتیانی، سید جلال‌الدین|سيد‌ ‎جلال‏‌الدين‏ آشتيانى‏]] آن‏ را تصحيح‏ و منتشر نموده‏ است.
'''الشواهد الربوبية في‏ المناهج‏ السلوكية'''، تأليف‏ [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|محمد بن‏ ابراهيم‏ صدرالدين‏ شيرازى‏]] معروف‏ به‏ [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] است. اين‏ اثر، يكى‏ از متون‏ عالى‏ فلسفى‏ است‏ كه‏ [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] در آن، آخرين‏ آرا و عقايد خويش‏ را بيان‏ كرده‏ است. شرح‏ اين‏ كتاب‏ توسط [[سبزواری، هادی بن مهدی|ملاهادى‏ سبزوارى]] ‏ انجام‏ گرفته‏ و [[آشتیانی، جلال‎‌الدین|سيد جلال‏‌الدين‏ آشتيانى‏]] آن‏ را تصحيح‏ و منتشر نموده‏ است.


مطالبى‏ در اين‏ كتاب‏ است‏ كه‏ در اسفار و ساير كتب‏ مؤلف‏ ديده‏ نمى‌‏شود. مقايسه‏ محتواى‏ اين‏ دو كتاب‏ نشان‏ مى‏‌دهد كه‏ نسبت‏ ميان‏ اين‏ دو كتاب‏ عموم‏ و خصوص‏ من‏ وجه‏ است‏ و تقرير بسيارى‏ از مسائل‏ در اين‏ دو كتاب‏ متفاوت‏ است. توجه‏ حكماى‏ پس‏ از [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] به‏ اين‏ كتاب، بيانگر جايگاه‏ والاى‏ آن‏ است.
مطالبى‏ در اين‏ كتاب‏ است‏ كه‏ در اسفار و ساير كتب‏ مؤلف‏ ديده‏ نمى‌‏شود. مقايسه‏ محتواى‏ اين‏ دو كتاب‏ نشان‏ مى‌‏‌دهد كه‏ نسبت‏ ميان‏ اين‏ دو كتاب‏ عموم‏ و خصوص‏ من‏ وجه‏ است‏ و تقرير بسيارى‏ از مسائل‏ در اين‏ دو كتاب‏ متفاوت‏ است. توجه‏ حكماى‏ پس‏ از [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] به‏ اين‏ كتاب، بيانگر جايگاه‏ والاى‏ آن‏ است.


در اهميت‏ اين‏ كتاب‏ همين‏ بس‏ كه‏ بزرگانى‏ همچون‏ [[لاهیجی، عبدالرزاق بن علی|ملاعبدالرزاق‏ لاهيجى]]، [[سبزواری، هادی بن مهدی|ملاهادى‏ سبزوارى]]، آقاعلى‏ حكيم‏ آن‏ را تدريس‏ كرده‌‏اند و اعاظمى‏ همچون‏ ملاعلى‏ نورى، حاجى‏ سبزوارى، آقاعلى‏ حكيم‏ و [[قمشه‌ای، محمدرضا|آقامحمدرضا قمشه‌‏اى‏]] بر آن‏ تعليقه‏ نوشته‏‌اند.<ref>رمضانى، اصغر، ص113</ref>
در اهميت‏ اين‏ كتاب‏ همين‏ بس‏ كه‏ بزرگانى‏ همچون‏ [[لاهیجی، عبدالرزاق بن علی|ملاعبدالرزاق‏ لاهيجى]]، [[سبزواری، هادی بن مهدی|ملاهادى‏ سبزوارى]]، آقاعلى‏ حكيم‏ آن‏ را تدريس‏ كرده‌‏اند و اعاظمى‌‏ همچون‏ ملاعلى‏ نورى، حاجى‏ سبزوارى، آقاعلى‏ حكيم‏ و [[قمشه‌ای، محمدرضا|آقامحمدرضا قمشه‌‏اى‏]] بر آن‏ تعليقه‏ نوشته‏‌اند.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/113 رمضانى، اصغر، ص113]</ref>


[[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] همان‏ طور كه‏ خود در مقدمه‏ اين‏ كتاب‏ بيان‏ مى‏كند، به‏ دليل‏ كثرت‏ مراجعه‏ به‏ عالم‏ معانى‏ و اسرار و دورى‏ و اجتناب‏ از عقايدى‏ كه‏ جمهور حكما بدان‏ معتقد بودند، به‏ ديدگاه‏‌هاى‏ شريف‏ الهى، شواهد لطيف‏ قرآنى، قواعد محكم‏ ربانى‏ و مسائل‏ عرفانى‏ دست‏ مى‏‌يابد كه‏ تنها افراد بسيار كمى‏ از حكما و عرفا بدان‏ نائل‏ شده‏ بودند؛ حتى‏ درك‏ برخى‏ از اين‏ امور شريف‏ مختص‏ خود ايشان‏ بوده‏ و حكيمان‏ گذشته‏ از آن‏ بهره‏‌اى‏ نداشتند. او برخى‏ از اين‏ مسائل‏ را در كتاب‏هاى‏ خودش‏ اظهار مى‏كند و بسيارى‏ از آنها را مخفى‏ مى‌‏دارد، از ترس‏ اينكه‏ ديگران‏ نفهمند و گمراه‏ شوند تااينكه‏ از عالم‏ غيب‏ فرمان‏ مى‌‏رسد كه‏ بخشى‏ از آنها را منتشر سازد، پس‏ كتاب‏ مذكور را مى‏‌نويسد.<ref>همان، ص112</ref>
[[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] همان‏ طور كه‏ خود در مقدمه‏ اين‏ كتاب‏ بيان‏ می‎كند، به‏ دليل‏ كثرت‏ مراجعه‏ به‏ عالم‏ معانى‏ و اسرار و دورى‏ و اجتناب‏ از عقايدى‏ كه‏ جمهور حكما بدان‏ معتقد بودند، به‏ ديدگاه‏‌هاى‏ شريف‏ الهى، شواهد لطيف‏ قرآنى، قواعد محكم‏ ربانى‏ و مسائل‏ عرفانى‏ دست‏ مى‌‏‌يابد كه‏ تنها افراد بسيار كمى‌‏ از حكما و عرفا بدان‏ نائل‏ شده‏ بودند؛ حتى‏ درك‏ برخى‏ از اين‏ امور شريف‏ مختص‏ خود ايشان‏ بوده‏ و حكيمان‏ گذشته‏ از آن‏ بهره‏‌اى‏ نداشتند. او برخى‏ از اين‏ مسائل‏ را در كتاب‏هاى‏ خودش‏ اظهار می‎كند و بسيارى‏ از آنها را مخفى‏ مى‌‏دارد، از ترس‏ اينكه‏ ديگران‏ نفهمند و گمراه‏ شوند تااينكه‏ از عالم‏ غيب‏ فرمان‏ مى‌‏رسد كه‏ بخشى‏ از آنها را منتشر سازد، پس‏ كتاب‏ مذكور را مى‌‏‌نويسد.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/112 همان، ص112]</ref>


== ساختار ==
==ساختار==
كتاب‏ داراى‏ پنج‏ مشهد، هر مشهد داراى‏ چند شاهد و هر شاهد مشتمل‏ بر چند اشراق‏ است‏ كه‏ در اشراقات‏ آن‏ از زيرعنوان‏هايى‏ همچون‏ «حكمة مشرقية»، «حكمة عرشية»، «تفريع‏ عرشي»، «بحث‏ و تحصيل»، «نص‏ تنبيهي»، «حكمة قرآنية»، «قضية فرقانية» و... استفاده‏ شده‏ است‏.<ref>همان</ref>
كتاب‏ داراى‏ پنج‏ مشهد، هر مشهد داراى‏ چند شاهد و هر شاهد مشتمل‏ بر چند اشراق‏ است‏ كه‏ در اشراقات‏ آن‏ از زيرعنوان‏هایى‏ همچون‏ «حكمة مشرقية»، «حكمة عرشية»، «تفريع‏ عرشي»، «بحث‏ و تحصيل»، «نص‏ تنبيهي»، «حكمة قرآنية»، «قضية فرقانية» و... استفاده‏ شده‏ است.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/112 همان]</ref>


جلد اول‏ كتاب، مشتمل‏ بر مقدمه‏ مصحح‏ و متن‏ شواهد و جلد دوم‏ حاوى‏ شرح‏ [[سبزواری، هادی بن مهدی|ملاهادى‏ سبزوارى]] ‏ است.
جلد اول‏ كتاب، مشتمل‏ بر مقدمه‏ مصحح‏ و متن‏ شواهد و جلد دوم‏ حاوى‏ شرح‏ [[سبزواری، هادی بن مهدی|ملاهادى‏ سبزوارى]] ‏ است.


== گزارش‏ محتوا ==
== گزارش‏ محتوا ==
در ابتداى‏ كتاب، مقدمه‌‏اى‏ طولانى‏ آمده‏ است. اين‏ مقدمه، حاوى‏ ويژگى‏ فلسفه‏ صدرايى، ترجيح‏ تصوف‏ و سلوك‏ بر طريق‏ اهل‏ رأى، زندگی‌نامه‏ مؤلف‏ و شارح‏ و كسانى‏ چون‏ ميرداماد، ميرفندرسكى، ملا رجبعلى‏ تبريزى، ملا شمساى‏ گيلانى، [[فیض کاشانی، محمد بن شاه‌مرتضی|ملا محسن‏ فيض‏ كاشانى]] ‏ و... كه‏ بعد از [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] متكفل‏ بيان‏ مباحث‏ فلسفى‏ بوده‏‌اند، مى‏‌باشد.
در ابتداى‏ كتاب، مقدمه‌‏اى‏ طولانى‏ آمده‏ است. اين‏ مقدمه، حاوى‏ ويژگى‏ فلسفه‏ صدرايى، ترجيح‏ تصوف‏ و سلوك‏ بر طريق‏ اهل‏ رأى، زندگی‌نامه‏ مؤلف‏ و شارح‏ و كسانى‏ چون‏ ميرداماد، ميرفندرسكى، ملا رجبعلى‏ تبريزى، ملا شمساى‏ گیلانى، [[فیض کاشانی، محمد بن شاه‌مرتضی|ملا محسن‏ فيض‏ كاشانى]] ‏ و... كه‏ بعد از [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] متكفل‏ بيان‏ مباحث‏ فلسفى‏ بوده‏‌اند، مى‌‏‌باشد.


مشهد اول‏ (امور عامه): مشهد اول‏ درباره‏ امور عامه‏ و معانى‏ كليه‏‌اى‏ است‏ كه‏ در تمام‏ علوم‏ حقيقيه‏ بدان‏ها نياز است. اين‏ مشهد داراى‏ پنج‏ شاهد است. شاهد اول‏ آن‏ مشتمل‏ بر دوازده‏ اشراق‏ است. مباحث‏ شاهد اول‏ مربوط به‏ وجود و احكام‏ آن‏ است؛ احكامى‏ از قبيل‏ اصالت‏ وجود، نحوه‏ علم‏ به‏ وجود، كيفيت‏ سريان‏ وجود در ماهيات، عينيت‏ وجود با صفات‏ كماليه، تلازم‏ وجود با ماهيت، تمايز بين‏ موجودات، كيفيت‏ اتصاف‏ ماهيت‏ به‏ وجود، موضوع‏ حكمت‏ الهى، تعريف‏ امور عامه‏ و اشاره‏‌اى‏ به‏ مقولات‏ ده‏گانه‏ و احكام‏ آنها.<ref>همان</ref>
مشهد اول‏ (امور عامه): مشهد اول‏ درباره‏ امور عامه‏ و معانى‏ كليه‏‌اى‏ است‏ كه‏ در تمام‏ علوم‏ حقيقيه‏ بدان‏ها نياز است. اين‏ مشهد داراى‏ پنج‏ شاهد است. شاهد اول‏ آن‏ مشتمل‏ بر دوازده‏ اشراق‏ است. مباحث‏ شاهد اول‏ مربوط به‏ وجود و احكام‏ آن‏ است؛ احكامى‌‏ از قبيل‏ اصالت‏ وجود، نحوه‏ علم‏ به‏ وجود، کیفیت‏ سريان‏ وجود در ماهيات، عينيت‏ وجود با صفات‏ كماليه، تلازم‏ وجود با ماهيت، تمايز بين‏ موجودات، کیفیت‏ اتصاف‏ ماهيت‏ به‏ وجود، موضوع‏ حكمت‏ الهى، تعريف‏ امور عامه‏ و اشاره‏‌اى‏ به‏ مقولات‏ ده‏گانه‏ و احكام‏ آنها.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/112 همان]</ref>


شاهد دوم‏ داراى‏ نه‏ اشراق‏ است‏ و در اشراقات‏ نه‌‏گانه‏ آن‏ وجود ذهنى‏ و احكام‏ مرتبط با آن‏ بحث‏ مى‌‏شود.
شاهد دوم‏ داراى‏ نه‏ اشراق‏ است‏ و در اشراقات‏ نه‌‏گانه‏ آن‏ وجود ذهنى‏ و احكام‏ مرتبط با آن‏ بحث‏ مى‌‏شود.
شاهد سوم‏ كه‏ در واقع‏ بخشى‏ از الهيات‏ بالمعنى‏ الاخص‏ اين‏ كتاب‏ است، مشتمل‏ بر دوازده‏ اشراق‏ است‏ و مباحثى‏ از قبيل‏ اثبات‏ واجب‏ تعالى، وحدانيت‏ واجب‏ تعالى، اسما و صفات‏ واجب‏ تعالى‏ و... را در بر مى‏‌گيرد. [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] در اشراقات‏ ده‏گانه‏ شاهد چهارم‏ دوباره‏ به‏ بحث‏ امور عامه‏ برمی‌‏گردد و مباحثى‏ را در باب‏ تقدم‏ و تأخر، واحد و كثير، تقابل، علت‏ و معلول، احكام‏ علل‏ اربعه، امكان‏ و وجوب، قوه‏ و فعل، حركت‏ جوهرى‏ و اثبات‏ محرك‏ غير متحرك‏ مطرح‏ مى‏‌كند.
شاهد سوم‏ كه‏ در واقع‏ بخشى‏ از الهيات‏ بالمعنى‏ الاخص‏ اين‏ كتاب‏ است، مشتمل‏ بر دوازده‏ اشراق‏ است‏ و مباحثى‏ از قبيل‏ اثبات‏ واجب‏ تعالى، وحدانيت‏ واجب‏ تعالى، اسما و صفات‏ واجب‏ تعالى‏ و... را در بر مى‌‏‌گیرد. [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] در اشراقات‏ ده‏گانه‏ شاهد چهارم‏ دوباره‏ به‏ بحث‏ امور عامه‏ برمی‌‏گردد و مباحثى‏ را در باب‏ تقدم‏ و تأخر، واحد و كثير، تقابل، علت‏ و معلول، احكام‏ علل‏ اربعه، امكان‏ و وجوب، قوه‏ و فعل، حركت‏ جوهرى‏ و اثبات‏ محرك‏ غير متحرك‏ مطرح‏ مى‌‏‌كند.
شاهد پنجم، مشتمل‏ بر پنج‏ اشراق‏ است. در اين‏ شاهد به‏ ماهيت‏ و اعتبارات‏ مختلف‏ آن‏ پرداخته‏ مى‌‏شود؛ مباحثى‏ از قبيل‏ كلى‏ و جزئى، سبب‏ تكثر نوع‏ واحد در اشخاص، معناى‏ جنس‏ و ماده، معناى‏ نوع‏ و موضوع‏ و فرق‏ آنها، فصل‏ و لوازم‏ آن‏ و نحوه‏ اتحاد آن‏ با جنس، حقيقت‏ فصل‏ و معناى‏ اشد و اضعف‏.<ref>همان، ص112-113</ref>
شاهد پنجم، مشتمل‏ بر پنج‏ اشراق‏ است. در اين‏ شاهد به‏ ماهيت‏ و اعتبارات‏ مختلف‏ آن‏ پرداخته‏ مى‌‏شود؛ مباحثى‏ از قبيل‏ كلى‏ و جزئى، سبب‏ تكثر نوع‏ واحد در اشخاص، معناى‏ جنس‏ و ماده، معناى‏ نوع‏ و موضوع‏ و فرق‏ آنها، فصل‏ و لوازم‏ آن‏ و نحوه‏ اتحاد آن‏ با جنس، حقيقت‏ فصل‏ و معناى‏ اشد و اضعف.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/112 همان، ص112-113]</ref>


مشهد دوم، مشتمل‏ بر بخشى‏ ديگر از مباحث‏ الهيات‏ بالمعنى‏ الاخص‏ است‏ و مسائل‏ مربوط به‏ فعل‏ خداوند در آن‏ مطرح‏ است. مشهد مورد نظر داراى‏ دو شاهد است. در اشراقات‏ دوازده‏گانه‏ شاهد اول، مباحثى‏ در خصوص‏ وجود خداوند، كيفيت‏ صدور كثرات‏ از او، تبيين‏ مسئله‏ شر و... مطرح‏ است. شاهد دوم، شامل‏ هفت‏ اشراق‏ است‏ و در آن‏ مسئله‏ مُثُل‏ افلاطونى‏ و ادله‏ و شبهات‏ وارد بر آن‏ بررسى‏ و نقد مى‌‏شود.<ref>همان، ص113</ref>
مشهد دوم، مشتمل‏ بر بخشى‏ ديگر از مباحث‏ الهيات‏ بالمعنى‏ الاخص‏ است‏ و مسائل‏ مربوط به‏ فعل‏ خداوند در آن‏ مطرح‏ است. مشهد مورد نظر داراى‏ دو شاهد است. در اشراقات‏ دوازده‏گانه‏ شاهد اول، مباحثى‏ در خصوص‏ وجود خداوند، کیفیت‏ صدور كثرات‏ از او، تبيين‏ مسئله‏ شر و... مطرح‏ است. شاهد دوم، شامل‏ هفت‏ اشراق‏ است‏ و در آن‏ مسئله‏ مُثُل‏ افلاطونى‏ و ادله‏ و شبهات‏ وارد بر آن‏ بررسى‏ و نقد مى‌‏شود.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/113 همان، ص113]</ref>


مشهد سوم‏ كتاب، به‏ مسئله‏ معاد و كيفيت‏ پيدايش‏ روح‏ و بازگشت‏ آن‏ به‏ حق‏ تعالى‏ مى‌‏پردازد.
مشهد سوم‏ كتاب، به‏ مسئله‏ معاد و کیفیت‏ پيدايش‏ روح‏ و بازگشت‏ آن‏ به‏ حق‏ تعالى‏ مى‌‏پردازد.
اين‏ مشهد، داراى‏ سه‏ شاهد است. عمده‏ مباحثى‏ كه‏ در اشراقات‏ سيزده‏گانه‏ شاهد اول‏ مطرح‏ است‏ عبارتند از: قوابل‏ تكوين، تكون‏ نباتات‏ و حيوانات، حواس‏ ظاهرى‏ و باطنى، تكون‏ انسان‏ و قواى‏ نفس‏ او و مراتب‏ عقل‏ عملى‏ و عقل‏ نظرى. [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] اشراقات‏ يازده‌‏گانه‏ شاهد دوم‏ را به‏ مباحث‏ مربوط به‏ نفس‏ انسان‏ و احوال‏ مربوط به‏ آن‏ و نيز بحث‏ در باب‏ نفوس‏ فلكى‏ اختصاص‏ داده‏ است. مصنف‏ در شاهد سوم‏ به‏ بحث‏ تجرد نفس‏ و اثبات‏ معاد براى‏ نفوس‏ مى‏‌پردازد. مباحث‏ مهمى‏ كه‏ مصنف‏ در ده‏ اشراق‏ مطرح‏ نموده، عبارتند از: بحث‏ درباره‏ حقيقت‏ عقل‏ بالفعل، كيفيت‏ اتحاد نفس‏ با صور معقوله، نحوه‏ ارتباط نفس‏ با عقل‏ فعال، سعادت‏ و شقاوت‏ حقيقى‏ و.<ref>همان</ref>
اين‏ مشهد، داراى‏ سه‏ شاهد است. عمده‏ مباحثى‏ كه‏ در اشراقات‏ سيزده‏گانه‏ شاهد اول‏ مطرح‏ است‏ عبارتند از: قوابل‏ تكوين، تكون‏ نباتات‏ و حيوانات، حواس‏ ظاهرى‏ و باطنى، تكون‏ انسان‏ و قواى‏ نفس‏ او و مراتب‏ عقل‏ عملى‏ و عقل‏ نظرى. [[صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم|ملاصدرا]] اشراقات‏ يازده‌‏گانه‏ شاهد دوم‏ را به‏ مباحث‏ مربوط به‏ نفس‏ انسان‏ و احوال‏ مربوط به‏ آن‏ و نيز بحث‏ در باب‏ نفوس‏ فلكى‏ اختصاص‏ داده‏ است. مصنف‏ در شاهد سوم‏ به‏ بحث‏ تجرد نفس‏ و اثبات‏ معاد براى‏ نفوس‏ مى‌‏‌پردازد. مباحث‏ مهمى‌‏ كه‏ مصنف‏ در ده‏ اشراق‏ مطرح‏ نموده، عبارتند از: بحث‏ درباره‏ حقيقت‏ عقل‏ بالفعل، کیفیت‏ اتحاد نفس‏ با صور معقوله، نحوه‏ ارتباط نفس‏ با عقل‏ فعال، سعادت‏ و شقاوت‏ حقيقى‏ و.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/113 همان]</ref>


مشهد چهارم‏ كتاب، مختص‏ اثبات‏ معاد جسمانى‏ است‏ و نويسنده، مطالب‏ آن‏ را در سه‏ شاهد مطرح‏ نموده‏ است. شاهد اول‏ كه‏ در اثبات‏ عالم‏ آخرت‏ است، مشتمل‏ بر نه‏ اشراق‏ است. اشراق‏ اول‏ در پى‏ تبيين‏ اصول‏ هفت‏‌گانه‌‏اى‏ است‏ كه‏ اثبات‏ عالم‏ آخرت‏ مبتنى‏ بر آنهاست، اما مطالبى‏ كه‏ در اشراقات‏ بعدى‏ بدان‏ها مى‏‌پردازد، وجوه‏ فرق‏ بين‏ وجود جسمانى‏ در دنيا و آخرت، بيان‏ عقايد مختلف‏ در باب‏ معاد، دفع‏ شبهات‏ وارده‏ به‏ معاد جسمانى، علت‏ اختلاف‏ در كيفيت‏ معاد و چند بحث‏ مرتبط ديگر است.
مشهد چهارم‏ كتاب، مختص‏ اثبات‏ معاد جسمانى‏ است‏ و نویسنده، مطالب‏ آن‏ را در سه‏ شاهد مطرح‏ نموده‏ است. شاهد اول‏ كه‏ در اثبات‏ عالم‏ آخرت‏ است، مشتمل‏ بر نه‏ اشراق‏ است. اشراق‏ اول‏ در پى‏ تبيين‏ اصول‏ هفت‏‌گانه‌‏اى‏ است‏ كه‏ اثبات‏ عالم‏ آخرت‏ مبتنى‏ بر آنهاست، اما مطالبى‏ كه‏ در اشراقات‏ بعدى‏ بدان‏ها مى‌‏‌پردازد، وجوه‏ فرق‏ بين‏ وجود جسمانى‏ در دنيا و آخرت، بيان‏ عقايد مختلف‏ در باب‏ معاد، دفع‏ شبهات‏ وارده‏ به‏ معاد جسمانى، علت‏ اختلاف‏ در کیفیت‏ معاد و چند بحث‏ مرتبط ديگر است.


در شاهد دوم، بحث‏ درباره‏ آخرت‏ را به‏طور تفصيلى‏ پى‏ مى‏‌گيرد و مطالبى‏ در حقيقت‏ مرگ، ماهيت‏ قبر و عذاب‏ و ثواب‏ آن، حقيقت‏ بعث، حقيقت‏ حشر، صحراى‏ محشر، حقيقت‏ صراط، حقيقت‏ حساب‏ و ميزان، معناى‏ نفخ، حقيقت‏ قيامت‏ صغرى‏ و كبرى، حقيقت‏ بهشت‏ و مظاهر بهشت‏ و جهنم، كيفيت‏ خلود اهل‏ جهنم‏ بيان‏ مى‌‏دارد. شاهد سوم‏ در بيان‏ مراتب‏ سه‏‌گانه‏ عالم‏ وجود است. اين‏ شاهد داراى‏ يازده‏ اشراق‏ است. مهم‏ترين‏ مباحثى‏ كه‏ در اين‏ شاهد مطرح‏ شده، عبارتند از: مطالبى‏ در باب‏ قوس‏ نزول‏ و صعود انسان، ملاقات‏ با ملائكه‏ و حشر با آنها، كيفيت‏ تجسم‏ اعمال، حشر حيوانات، تعيين‏ محل‏ آلام‏ و.<ref>همان</ref>
در شاهد دوم، بحث‏ درباره‏ آخرت‏ را به‏طور تفصيلى‏ پى‏ مى‌‏‌گیرد و مطالبى‏ در حقيقت‏ مرگ، ماهيت‏ قبر و عذاب‏ و ثواب‏ آن، حقيقت‏ بعث، حقيقت‏ حشر، صحراى‏ محشر، حقيقت‏ صراط، حقيقت‏ حساب‏ و ميزان، معناى‏ نفخ، حقيقت‏ قيامت‏ صغرى‏ و كبرى، حقيقت‏ بهشت‏ و مظاهر بهشت‏ و جهنم، کیفیت‏ خلود اهل‏ جهنم‏ بيان‏ مى‌‏دارد. شاهد سوم‏ در بيان‏ مراتب‏ سه‏‌گانه‏ عالم‏ وجود است. اين‏ شاهد داراى‏ يازده‏ اشراق‏ است. مهم‏ترين‏ مباحثى‏ كه‏ در اين‏ شاهد مطرح‏ شده، عبارتند از: مطالبى‏ در باب‏ قوس‏ نزول‏ و صعود انسان، ملاقات‏ با ملائكه‏ و حشر با آنها، کیفیت‏ تجسم‏ اعمال، حشر حيوانات، تعيين‏ محل‏ آلام‏ و.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/113 همان]</ref>


مشهد پنجم‏ كتاب، در باب‏ نبوات‏ و ولايات‏ است. اين‏ مشهد، مشتمل‏ بر دو شاهد است. نويسنده، شاهد اول‏ را به‏ بيان‏ مطالبى‏ درباره‏ اوصاف‏ و خصائص‏ نبى(ص) اختصاص‏ داده‏ و در اشراقات‏ ده‏گانه‏ آن‏ مباحثى‏ را درباره‏ درجه‏ نبوت، اصول‏ معجزات‏ و امور خارق‏العاده، فرق‏ بين‏ نبوت‏ و كهانت، فرق‏ بين‏ وحى‏ و الهام‏ و تعليم، كيفيت‏ اتصال‏ نبى‏ به‏ عالم‏ وحى‏ و... مطرح‏ كرده‏ است. در اشراقات‏ نه‌‏گانه‏ شاهد دوم‏ نيز مطالبى‏ را در باب‏ اثبات‏ وجود نبى‏ و لزوم‏ قوانين‏ الهى، حكمت‏ تشريع‏ احكام‏ عبادى، سياسى‏ و حدود، فرق‏ بين‏ نبوت، شريعت‏ و سياست، اسرار شريعت‏ و فايده‏ طاعات، ضابطه‏ فرق‏ ميان‏ گناهان‏ كبيره‏ و صغيره، ظاهر و باطن‏ و اول‏ و آخر شريعت‏ و بالاخره‏ انقطاع‏ نبوت‏ و رسالت‏ آورده‏ است‏.<ref>همان</ref>
مشهد پنجم‏ كتاب، در باب‏ نبوات‏ و ولايات‏ است. اين‏ مشهد، مشتمل‏ بر دو شاهد است. نویسنده، شاهد اول‏ را به‏ بيان‏ مطالبى‏ درباره‏ اوصاف‏ و خصائص‏ نبى(ص) اختصاص‏ داده‏ و در اشراقات‏ ده‏گانه‏ آن‏ مباحثى‏ را درباره‏ درجه‏ نبوت، اصول‏ معجزات‏ و امور خارق‏العاده، فرق‏ بين‏ نبوت‏ و كهانت، فرق‏ بين‏ وحى‏ و الهام‏ و تعليم، کیفیت‏ اتصال‏ نبى‏ به‏ عالم‏ وحى‏ و... مطرح‏ كرده‏ است. در اشراقات‏ نه‌‏گانه‏ شاهد دوم‏ نيز مطالبى‏ را در باب‏ اثبات‏ وجود نبى‏ و لزوم‏ قوانين‏ الهى، حكمت‏ تشريع‏ احكام‏ عبادى، سياسى‏ و حدود، فرق‏ بين‏ نبوت، شريعت‏ و سياست، اسرار شريعت‏ و فايده‏ طاعات، ضابطه‏ فرق‏ ميان‏ گناهان‏ كبيره‏ و صغيره، ظاهر و باطن‏ و اول‏ و آخر شريعت‏ و بالاخره‏ انقطاع‏ نبوت‏ و رسالت‏ آورده‏ است.<ref>[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/56045/113 همان]</ref>


== وضعيت‏ كتاب‏ ==
== وضعيت‏ كتاب‏ ==
در جلد دوم، شارح، جملات‏ مورد شرح‏ را در گيومه‏ قرار داده‏ و در آغاز هريك‏ از آنها به‏ ترتيب، شماره‏ صفحه‏ و شماره‏ سطر نهاده‏ و آن‏گاه‏ به‏ شرح‏ و تفسير پرداخته‏ است.
در جلد دوم، شارح، جملات‏ مورد شرح‏ را در گیومه‏ قرار داده‏ و در آغاز هريك‏ از آنها به‏ ترتيب، شماره‏ صفحه‏ و شماره‏ سطر نهاده‏ و آن‏گاه‏ به‏ شرح‏ و تفسير پرداخته‏ است.


مصحح‏ كتاب، پاورقى‌‏ها را به‏ رفع‏ ابهام‏ جملات‏ داخل‏ متن، مستندسازى‏ برخى‏ از مطالب‏ كتاب‏ و نيز به‏ اختلاف‏ نسخ‏ اختصاص‏ داده‏ است.
مصحح‏ كتاب، پاورقى‌‏ها را به‏ رفع‏ ابهام‏ جملات‏ داخل‏ متن، مستندسازى‏ برخى‏ از مطالب‏ كتاب‏ و نيز به‏ اختلاف‏ نسخ‏ اختصاص‏ داده‏ است.


فهارس‏ فنى‏ در پايان‏ هر دو جلد كتاب‏ آمده‏ است.
فهارس‏ فنى‏ در پایان‏ هر دو جلد كتاب‏ آمده‏ است.
==پانويس ==
==پانويس ==
<references />
<references/>
== منابع‏ مقاله‏ ==
== منابع‏ مقاله‏ ==


مقدمه‏ و متن‏ كتاب.
مقدمه‏ و متن‏ كتاب.


[[:noormags:50462|رمضانى، اصغر، «گذرى‏ بر كتاب‏ الشواهد الربوبية»، آينه‏ پژوهش، آذر و اسفند 1392، سال‏ بيست‏‌وچهارم، شماره‏ 143 درج‏ در پايگاه‏ مجلات‏ تخصصى‏ نور (نورمگز)]].
[[:noormags:1031492|رمضانى، اصغر، «گذرى‏ بر كتاب‏ الشواهد الربوبية»، آينه‏ پژوهش، آذر و اسفند 1392، سال‏ بيست‏‌وچهارم، شماره‏ 143 درج‏ در پايگاه‏ مجلات‏ تخصصى‏ نور (نورمگز)]].


== وابسته‌ها ==
==وابسته‌ها==
{{وابسته‌ها}}
{{وابسته‌ها}}


[[مجموعه مصنفات حکیم مؤسس آقا علی مدرس طهرانی]]
[[مجموعه مصنفات حکیم مؤسس آقا علی مدرس طهرانی]]
خط ۹۱: خط ۹۲:
[[رده:عصر تجديد حيات فلسفه اسلامی، قرن یازدهم]]
[[رده:عصر تجديد حيات فلسفه اسلامی، قرن یازدهم]]


[[رده: فیلسوفان، آ–ی]]
[[رده: کتابهای فیلسوفان، آ–ی]]


[[رده:صدرالدين شيرازي، محمد بن ابراهيم، 979-1050ق]]
[[رده:صدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم، 979-1050ق]]
[[رده:قدیم 25 شهریور الی 24 مهر]]

نسخهٔ کنونی تا ‏۱ سپتامبر ۲۰۲۳، ساعت ۱۲:۱۶

الشواهد الربوبية في‏ المناهج‏ السلوكية، تأليف‏ محمد بن‏ ابراهیم‏ صدرالدين‏ شيرازى‏ معروف‏ به‏ ملاصدرا است. اين‏ اثر، يكى‏ از متون‏ عالى‏ فلسفى‏ است‏ كه‏ ملاصدرا در آن، آخرين‏ آرا و عقايد خويش‏ را بيان‏ كرده‏ است. شرح‏ اين‏ كتاب‏ توسط ملاهادى‏ سبزوارى ‏ انجام‏ گرفته‏ و سيد‌ ‎جلال‏‌الدين‏ آشتيانى‏ آن‏ را تصحيح‏ و منتشر نموده‏ است.

الشواهد الربوبية في المناهج السلوکية
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية
پدیدآورانصدرالدین شیرازی، محمد بن ابراهیم (نویسنده)

سبزواری، هادی بن مهدی (حاشیه نویس)

آشتیانی، سید جلال‌الدین (مصحح)
مکان نشرتهران - ایران
سال نشر1996م , 1417ق
چاپ1
موضوع1.فلسفه اسلامی - متون قديمی تا قرن 14

2.معاد

3.نبوت
زبانعربی
تعداد جلد2
کد کنگره
‏BBR‎‏ ‎‏1100‎‏ ‎‏1375
نورلایبمطالعه و دانلود pdf

مطالبى‏ در اين‏ كتاب‏ است‏ كه‏ در اسفار و ساير كتب‏ مؤلف‏ ديده‏ نمى‌‏شود. مقايسه‏ محتواى‏ اين‏ دو كتاب‏ نشان‏ مى‌‏‌دهد كه‏ نسبت‏ ميان‏ اين‏ دو كتاب‏ عموم‏ و خصوص‏ من‏ وجه‏ است‏ و تقرير بسيارى‏ از مسائل‏ در اين‏ دو كتاب‏ متفاوت‏ است. توجه‏ حكماى‏ پس‏ از ملاصدرا به‏ اين‏ كتاب، بيانگر جايگاه‏ والاى‏ آن‏ است.

در اهميت‏ اين‏ كتاب‏ همين‏ بس‏ كه‏ بزرگانى‏ همچون‏ ملاعبدالرزاق‏ لاهيجى، ملاهادى‏ سبزوارى، آقاعلى‏ حكيم‏ آن‏ را تدريس‏ كرده‌‏اند و اعاظمى‌‏ همچون‏ ملاعلى‏ نورى، حاجى‏ سبزوارى، آقاعلى‏ حكيم‏ و آقامحمدرضا قمشه‌‏اى‏ بر آن‏ تعليقه‏ نوشته‏‌اند.[۱]

ملاصدرا همان‏ طور كه‏ خود در مقدمه‏ اين‏ كتاب‏ بيان‏ می‎كند، به‏ دليل‏ كثرت‏ مراجعه‏ به‏ عالم‏ معانى‏ و اسرار و دورى‏ و اجتناب‏ از عقايدى‏ كه‏ جمهور حكما بدان‏ معتقد بودند، به‏ ديدگاه‏‌هاى‏ شريف‏ الهى، شواهد لطيف‏ قرآنى، قواعد محكم‏ ربانى‏ و مسائل‏ عرفانى‏ دست‏ مى‌‏‌يابد كه‏ تنها افراد بسيار كمى‌‏ از حكما و عرفا بدان‏ نائل‏ شده‏ بودند؛ حتى‏ درك‏ برخى‏ از اين‏ امور شريف‏ مختص‏ خود ايشان‏ بوده‏ و حكيمان‏ گذشته‏ از آن‏ بهره‏‌اى‏ نداشتند. او برخى‏ از اين‏ مسائل‏ را در كتاب‏هاى‏ خودش‏ اظهار می‎كند و بسيارى‏ از آنها را مخفى‏ مى‌‏دارد، از ترس‏ اينكه‏ ديگران‏ نفهمند و گمراه‏ شوند تااينكه‏ از عالم‏ غيب‏ فرمان‏ مى‌‏رسد كه‏ بخشى‏ از آنها را منتشر سازد، پس‏ كتاب‏ مذكور را مى‌‏‌نويسد.[۲]

ساختار

كتاب‏ داراى‏ پنج‏ مشهد، هر مشهد داراى‏ چند شاهد و هر شاهد مشتمل‏ بر چند اشراق‏ است‏ كه‏ در اشراقات‏ آن‏ از زيرعنوان‏هایى‏ همچون‏ «حكمة مشرقية»، «حكمة عرشية»، «تفريع‏ عرشي»، «بحث‏ و تحصيل»، «نص‏ تنبيهي»، «حكمة قرآنية»، «قضية فرقانية» و... استفاده‏ شده‏ است.[۳]

جلد اول‏ كتاب، مشتمل‏ بر مقدمه‏ مصحح‏ و متن‏ شواهد و جلد دوم‏ حاوى‏ شرح‏ ملاهادى‏ سبزوارى ‏ است.

گزارش‏ محتوا

در ابتداى‏ كتاب، مقدمه‌‏اى‏ طولانى‏ آمده‏ است. اين‏ مقدمه، حاوى‏ ويژگى‏ فلسفه‏ صدرايى، ترجيح‏ تصوف‏ و سلوك‏ بر طريق‏ اهل‏ رأى، زندگی‌نامه‏ مؤلف‏ و شارح‏ و كسانى‏ چون‏ ميرداماد، ميرفندرسكى، ملا رجبعلى‏ تبريزى، ملا شمساى‏ گیلانى، ملا محسن‏ فيض‏ كاشانى ‏ و... كه‏ بعد از ملاصدرا متكفل‏ بيان‏ مباحث‏ فلسفى‏ بوده‏‌اند، مى‌‏‌باشد.

مشهد اول‏ (امور عامه): مشهد اول‏ درباره‏ امور عامه‏ و معانى‏ كليه‏‌اى‏ است‏ كه‏ در تمام‏ علوم‏ حقيقيه‏ بدان‏ها نياز است. اين‏ مشهد داراى‏ پنج‏ شاهد است. شاهد اول‏ آن‏ مشتمل‏ بر دوازده‏ اشراق‏ است. مباحث‏ شاهد اول‏ مربوط به‏ وجود و احكام‏ آن‏ است؛ احكامى‌‏ از قبيل‏ اصالت‏ وجود، نحوه‏ علم‏ به‏ وجود، کیفیت‏ سريان‏ وجود در ماهيات، عينيت‏ وجود با صفات‏ كماليه، تلازم‏ وجود با ماهيت، تمايز بين‏ موجودات، کیفیت‏ اتصاف‏ ماهيت‏ به‏ وجود، موضوع‏ حكمت‏ الهى، تعريف‏ امور عامه‏ و اشاره‏‌اى‏ به‏ مقولات‏ ده‏گانه‏ و احكام‏ آنها.[۴]

شاهد دوم‏ داراى‏ نه‏ اشراق‏ است‏ و در اشراقات‏ نه‌‏گانه‏ آن‏ وجود ذهنى‏ و احكام‏ مرتبط با آن‏ بحث‏ مى‌‏شود. شاهد سوم‏ كه‏ در واقع‏ بخشى‏ از الهيات‏ بالمعنى‏ الاخص‏ اين‏ كتاب‏ است، مشتمل‏ بر دوازده‏ اشراق‏ است‏ و مباحثى‏ از قبيل‏ اثبات‏ واجب‏ تعالى، وحدانيت‏ واجب‏ تعالى، اسما و صفات‏ واجب‏ تعالى‏ و... را در بر مى‌‏‌گیرد. ملاصدرا در اشراقات‏ ده‏گانه‏ شاهد چهارم‏ دوباره‏ به‏ بحث‏ امور عامه‏ برمی‌‏گردد و مباحثى‏ را در باب‏ تقدم‏ و تأخر، واحد و كثير، تقابل، علت‏ و معلول، احكام‏ علل‏ اربعه، امكان‏ و وجوب، قوه‏ و فعل، حركت‏ جوهرى‏ و اثبات‏ محرك‏ غير متحرك‏ مطرح‏ مى‌‏‌كند. شاهد پنجم، مشتمل‏ بر پنج‏ اشراق‏ است. در اين‏ شاهد به‏ ماهيت‏ و اعتبارات‏ مختلف‏ آن‏ پرداخته‏ مى‌‏شود؛ مباحثى‏ از قبيل‏ كلى‏ و جزئى، سبب‏ تكثر نوع‏ واحد در اشخاص، معناى‏ جنس‏ و ماده، معناى‏ نوع‏ و موضوع‏ و فرق‏ آنها، فصل‏ و لوازم‏ آن‏ و نحوه‏ اتحاد آن‏ با جنس، حقيقت‏ فصل‏ و معناى‏ اشد و اضعف.[۵]

مشهد دوم، مشتمل‏ بر بخشى‏ ديگر از مباحث‏ الهيات‏ بالمعنى‏ الاخص‏ است‏ و مسائل‏ مربوط به‏ فعل‏ خداوند در آن‏ مطرح‏ است. مشهد مورد نظر داراى‏ دو شاهد است. در اشراقات‏ دوازده‏گانه‏ شاهد اول، مباحثى‏ در خصوص‏ وجود خداوند، کیفیت‏ صدور كثرات‏ از او، تبيين‏ مسئله‏ شر و... مطرح‏ است. شاهد دوم، شامل‏ هفت‏ اشراق‏ است‏ و در آن‏ مسئله‏ مُثُل‏ افلاطونى‏ و ادله‏ و شبهات‏ وارد بر آن‏ بررسى‏ و نقد مى‌‏شود.[۶]

مشهد سوم‏ كتاب، به‏ مسئله‏ معاد و کیفیت‏ پيدايش‏ روح‏ و بازگشت‏ آن‏ به‏ حق‏ تعالى‏ مى‌‏پردازد. اين‏ مشهد، داراى‏ سه‏ شاهد است. عمده‏ مباحثى‏ كه‏ در اشراقات‏ سيزده‏گانه‏ شاهد اول‏ مطرح‏ است‏ عبارتند از: قوابل‏ تكوين، تكون‏ نباتات‏ و حيوانات، حواس‏ ظاهرى‏ و باطنى، تكون‏ انسان‏ و قواى‏ نفس‏ او و مراتب‏ عقل‏ عملى‏ و عقل‏ نظرى. ملاصدرا اشراقات‏ يازده‌‏گانه‏ شاهد دوم‏ را به‏ مباحث‏ مربوط به‏ نفس‏ انسان‏ و احوال‏ مربوط به‏ آن‏ و نيز بحث‏ در باب‏ نفوس‏ فلكى‏ اختصاص‏ داده‏ است. مصنف‏ در شاهد سوم‏ به‏ بحث‏ تجرد نفس‏ و اثبات‏ معاد براى‏ نفوس‏ مى‌‏‌پردازد. مباحث‏ مهمى‌‏ كه‏ مصنف‏ در ده‏ اشراق‏ مطرح‏ نموده، عبارتند از: بحث‏ درباره‏ حقيقت‏ عقل‏ بالفعل، کیفیت‏ اتحاد نفس‏ با صور معقوله، نحوه‏ ارتباط نفس‏ با عقل‏ فعال، سعادت‏ و شقاوت‏ حقيقى‏ و.[۷]

مشهد چهارم‏ كتاب، مختص‏ اثبات‏ معاد جسمانى‏ است‏ و نویسنده، مطالب‏ آن‏ را در سه‏ شاهد مطرح‏ نموده‏ است. شاهد اول‏ كه‏ در اثبات‏ عالم‏ آخرت‏ است، مشتمل‏ بر نه‏ اشراق‏ است. اشراق‏ اول‏ در پى‏ تبيين‏ اصول‏ هفت‏‌گانه‌‏اى‏ است‏ كه‏ اثبات‏ عالم‏ آخرت‏ مبتنى‏ بر آنهاست، اما مطالبى‏ كه‏ در اشراقات‏ بعدى‏ بدان‏ها مى‌‏‌پردازد، وجوه‏ فرق‏ بين‏ وجود جسمانى‏ در دنيا و آخرت، بيان‏ عقايد مختلف‏ در باب‏ معاد، دفع‏ شبهات‏ وارده‏ به‏ معاد جسمانى، علت‏ اختلاف‏ در کیفیت‏ معاد و چند بحث‏ مرتبط ديگر است.

در شاهد دوم، بحث‏ درباره‏ آخرت‏ را به‏طور تفصيلى‏ پى‏ مى‌‏‌گیرد و مطالبى‏ در حقيقت‏ مرگ، ماهيت‏ قبر و عذاب‏ و ثواب‏ آن، حقيقت‏ بعث، حقيقت‏ حشر، صحراى‏ محشر، حقيقت‏ صراط، حقيقت‏ حساب‏ و ميزان، معناى‏ نفخ، حقيقت‏ قيامت‏ صغرى‏ و كبرى، حقيقت‏ بهشت‏ و مظاهر بهشت‏ و جهنم، کیفیت‏ خلود اهل‏ جهنم‏ بيان‏ مى‌‏دارد. شاهد سوم‏ در بيان‏ مراتب‏ سه‏‌گانه‏ عالم‏ وجود است. اين‏ شاهد داراى‏ يازده‏ اشراق‏ است. مهم‏ترين‏ مباحثى‏ كه‏ در اين‏ شاهد مطرح‏ شده، عبارتند از: مطالبى‏ در باب‏ قوس‏ نزول‏ و صعود انسان، ملاقات‏ با ملائكه‏ و حشر با آنها، کیفیت‏ تجسم‏ اعمال، حشر حيوانات، تعيين‏ محل‏ آلام‏ و.[۸]

مشهد پنجم‏ كتاب، در باب‏ نبوات‏ و ولايات‏ است. اين‏ مشهد، مشتمل‏ بر دو شاهد است. نویسنده، شاهد اول‏ را به‏ بيان‏ مطالبى‏ درباره‏ اوصاف‏ و خصائص‏ نبى(ص) اختصاص‏ داده‏ و در اشراقات‏ ده‏گانه‏ آن‏ مباحثى‏ را درباره‏ درجه‏ نبوت، اصول‏ معجزات‏ و امور خارق‏العاده، فرق‏ بين‏ نبوت‏ و كهانت، فرق‏ بين‏ وحى‏ و الهام‏ و تعليم، کیفیت‏ اتصال‏ نبى‏ به‏ عالم‏ وحى‏ و... مطرح‏ كرده‏ است. در اشراقات‏ نه‌‏گانه‏ شاهد دوم‏ نيز مطالبى‏ را در باب‏ اثبات‏ وجود نبى‏ و لزوم‏ قوانين‏ الهى، حكمت‏ تشريع‏ احكام‏ عبادى، سياسى‏ و حدود، فرق‏ بين‏ نبوت، شريعت‏ و سياست، اسرار شريعت‏ و فايده‏ طاعات، ضابطه‏ فرق‏ ميان‏ گناهان‏ كبيره‏ و صغيره، ظاهر و باطن‏ و اول‏ و آخر شريعت‏ و بالاخره‏ انقطاع‏ نبوت‏ و رسالت‏ آورده‏ است.[۹]

وضعيت‏ كتاب‏

در جلد دوم، شارح، جملات‏ مورد شرح‏ را در گیومه‏ قرار داده‏ و در آغاز هريك‏ از آنها به‏ ترتيب، شماره‏ صفحه‏ و شماره‏ سطر نهاده‏ و آن‏گاه‏ به‏ شرح‏ و تفسير پرداخته‏ است.

مصحح‏ كتاب، پاورقى‌‏ها را به‏ رفع‏ ابهام‏ جملات‏ داخل‏ متن، مستندسازى‏ برخى‏ از مطالب‏ كتاب‏ و نيز به‏ اختلاف‏ نسخ‏ اختصاص‏ داده‏ است.

فهارس‏ فنى‏ در پایان‏ هر دو جلد كتاب‏ آمده‏ است.

پانويس

منابع‏ مقاله‏

مقدمه‏ و متن‏ كتاب.

رمضانى، اصغر، «گذرى‏ بر كتاب‏ الشواهد الربوبية»، آينه‏ پژوهش، آذر و اسفند 1392، سال‏ بيست‏‌وچهارم، شماره‏ 143 درج‏ در پايگاه‏ مجلات‏ تخصصى‏ نور (نورمگز).

وابسته‌ها